Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qawa'id al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمد صدقي آل بورنو

Baca Juz 11, halaman 1078

  1. حرف الميم
  2. القاعدة السادسة والستون بعد الستمئة [المعين معان - المعاملة بالمثل]
  3. ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها

القاعدة السادسة والسّتّون بعد السّتمئة [المعين معان - المعاملة بالمثل]

أولاً: لفظ ورود القاعدة:

من لا يعين غيره لا يعان عند حاجته (١).

ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

الحياة تعاون. وقد أمر الله ﷿ المؤمنين بالتّعاون على البرّ والتّقوى، قال الله ﷿: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (٢). وتعاون النّاس بينهم فيما ينفعهم يعتبر من مكارم الأخلاق؛ لأنّ الإنسان مهما بلغت قوّته فهو ضعيف في كثير من أموره، فهو محتاج إلى مساعدة الآخرين في كثير من شؤونه، فإذا وجد شخص لا يعين غيره فيما ينوبه ويحتاجه - وهذا مع الأسف اليوم كثير - فإنّ هذا الشّخص يستحقّ أن يعامل بمثل معاملته لغيره فلا يعان إذا احتاج للمعاونة، ولا يساعد إذا احتاج للمساعدة.

ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا كان غني ذو وفرة ومال لا يخرج زكاة ماله، ولا يتصدّق على المحتاجين، ولا يعين ذوي الحاجات، وعرف عنه ذلك، فإنّه إذا افتقر وسأل النّاس فحقّ هذا أن لا يعينه أحد عند حاجته ولا يساعده.

Rujukan halaman ini: موسوعة القواعد الفقهية، ج 11، ص 1078 (SanadKitab #14596, hlm. urut 4613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.