القاعدة الثّلاثون [الوازع الطّبعي]
أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:
الوازع الطّبعي مغنِ عن الإيجاب الشّرعي (١).
وفي لفظ: الوازع الطّبعي أقوى من الوازع الشّرعي (٢).
وفي لفظ سبق: داعية الطبع تجزئ عن تكليف الشّرع (٣). وينظر من قواعد حرف الدّال القاعدة ٤.
وفي لفظ سبق: ما يعاف في العادات يكره في العبادات (٤). تنظر في قواعد حرف الميم تحت الرّقم ٢٢٠.
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
الوازع: من وزع يَزَع إذا منع. فالوازع: المانع.
الطّبعي: أي الخِلقي المركوز في النّفس من أصل الخِلقة والفطرة.
فما يكرهه الإنسان ويمتنع عنه بدافع ذاتي فطري طبعي يغني