كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١)
وقال تعالى: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا﴾ (٢). وغيرها من الآيات.
وكذلك ذمّه رسول الله ﷺ في أكثر من حديث. قال ﷺ: "يطبع المؤمن على الخلال كلّها إلا الخيانة والكذب" (٣). وقال ﷺ: "لا يجتمع الإيمان والكفر في قلب امرئ، ولا يجتمع الصّدق والكذب جميعاً ولا تجتمع الخيانة والأمانة جميعاً" (٤) وغيرهما.
ولذلك كان الكذب من الكبائر، ومن صفات المنافقين، لكن الشّارع الحكيم أباح الكذب في مواضع ثلاثة. لكن حتى هذه المواضع قال بعضهم: ليس المقصود منها إباحة الكذب ولكن المقصود التّعريض والكناية.