القاعدة: الثانية والثلاثون بعد الستمئة [المعاريض]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
" إن في المعاريض مندوحة عن الكذب (١) ". حديث
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
عنون البخاري ﵀ في كتاب الأدب الباب السادس عشر بعد المائة بـ "المعاريض مندوحة عن الكذب (٢) " والمراد بالمعاريض أي التورية وخلاف التصريح.
مندوحة: فسحة ومتسع
والمعنى إن في المعاريض من الإتساع ما يغني (٣) عن الكذب.
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
حديث رسول الله صلى الله عليه عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ في مسير له فحدا الحادي فقال النبي ﷺ "أرفق يا أنجشة - ويحك بالقوارير" أي النساء لضعفهن (٤).