يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه)) (١)، وَقَالَ ابن أبي حاتم أيضاً: ((قلتُ لأبي: إذا كان من يروي عَنْ ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب يحتج به؟ قَالَ: لا))، وَقَالَ الذهبيُّ: ((العمل على تضعيف حديثه)) (٢).
وقد ذكره ابن حجر في الطبقة الخامسة من المدلسين - وهم من قد ضعف بأمر آخر غير التدليس -، فتلخص أنه ضعيفٌ، وكان يدلس، مات سنة أربع وسبعين ومائة، روى له مسلم مقروناً بعمرو بن الحارث، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه (٣).
٤ - النضر بن عبد الجبار هو: المرادي مولاهم المصري أبو الأسود مشهور بكنيته، ثقة، قَالَ يحيى بن معين: ((كان راوية عَنْ ابن لهيعة، وكان شيخ صدق)) (٤)، مات سنة تسع عشرة ومائة، روى له أبو داود والنسائي وبن ماجة (٥).
٥ - المقدام بن داود أبو عَمْرو الرّعيني المصري، قَالَ ابن أبي حاتم: ((سمعتُ منه بمصر، وتكلموا فيه)) (٦)،قَالَ النسائي: ((ليس بثقة)) (٧)، وَقَالَ الدَّارقُطني: ((ضعيف)) (٨)، فمثل هذا يضعف حديثه، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين.