Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 95

  1. فصل في أحكام الشرع الفروعية المتنوعة في الصلاة والزكاة مع ما ينضم إليهما من المعاني الأخرى

٥ - ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦٠)﴾ [التوبة: ٦٠].

* المرادُ بالصدقاتِ هنا: الزكاةُ، فهؤلاءِ الثمانيةُ هم أهلُها، إذا دُفعَتْ إلى جهةٍ من هذهِ الجهاتِ أجزأَتْ ووقعَتْ موقعَها، وإنْ دُفعَتْ في غيرِ هذهِ الجهاتِ لم تَجُزْ.

* وهؤلاءِ المذكورونَ فيها قسمانِ:

* قسمٌ يأخذُ لحاجتهِ: كالفقراءِ، والمساكينِ، والرقابِ، وابنِ السبيلِ، والغارمِ لنفسهِ.

* وقسمٌ يأخذُ لنفعهِ العموميِّ والحاجةِ إليهِ، وهم البقيةُ.

* فأمَّا الفقراءُ والمساكينُ فهم خلافُ الأغنياءِ، والفقيرُ أشدُّ حاجةً من المسكينِ؛ لأنَّ اللهَ بدأَ بهِ، والأهمُّ مقدمٌ في الذكرِ غالبًا، ولكنَّ الحاجةَ تجمعُ الصنفينِ.

* ﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ وهم: السعاةُ الذينَ يَجْبُونها ويكتبونَها ويحفظونَها، ويقسمونَها على أهلِها، فهم يُعطَونَ ولو كانوا أغنياءَ؛ لأنها بمنزلةِ الأجرةِ في حقِّهم.

* ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ وهم: ساداتُ العشائرِ والرؤساءُ، الذينَ إذا أُعطوا حصلَ في إعطائِهم مصلحةٌ للإسلامِ والمسلمينَ: إمَّا دفعُ شرِّهم عن المسلمينَ، وإمَّا رجاءُ إسلامِهم وإسلامِ نظرائِهم، أو جبايتِها ممن لا يُعطِيها، أو يُرجَى قوةُ إيمانهم.

* ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ أي: في فكِّها من الرقِّ: كإعانةِ المكاتبينَ، وكبذِلها في شراءِ الرقابِ لعتقِها، وفي فكِّ الأسارى من المسلمينَ عندَ الأعداءِ.

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 95 (SanadKitab #1461, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.