Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 132

  1. فصل في أحكام الشرع الفروعية المتنوعة في الصلاة والزكاة مع ما ينضم إليهما من المعاني الأخرى
  2. فصل في آيات تتعلق بالجهاد وتوابعه

فصل في آيات تتعلق بالجهاد وتوابعه

١ - قالَ اللهُ تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩] الآيات.

* كان المسلمونَ في أولِ الأمرِ مأمورينَ بكفِّ الأيدي عن قتالِ الكفارِ، وإنما جهادُهم بالدعوةِ؛ لحكمةٍ ظاهرةٍ، فلما اضطُهِدُوا واضطرَّهم الأعداءُ إلى تركِ بلادِهم وأوطانِهم، وقَتَلُوا مَنْ قَتَلُوا، وحَبسُوا مَنْ حَبسُوا، وجَدُّوا في العداوةِ البليغةِ بكلِّ طريقٍ، وهاجرَ المسلمونَ بسببِ ذلكَ إلى المدينةِ، وقوَّاهم اللهُ على قتالِ الأعداءِ، وقدْ رماهم الأعداءُ عن قوسٍ واحدةٍ - فحينئذٍ أَذِنَ اللهُ لهم في القتالِ؛ ولهذا قالَ: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ لمنعِهم (¬١) من دينِهم، وإخراجِهم من ديارِهم، ومطاردتِهم لهم في كلِّ مكانٍ.

﴿وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ وهذا -معَ أمرهِ لهم بفعلِ الأسبابِ، ومقاومةِ الأعداءِ بكلِّ مستطاعٍ- أمرٌ لهم بالتوكلِ عليهِ، واستنصارِهِ، والطلبِ منهُ.

* ثم ذكرَ صفةَ عدوانِهم فقالَ: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ [الحج: ٤٠] بالأذيةِ والفتنةِ ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾، إلا أنَّ ذنبَهم إيمانُهم باللهِ، واعترافُهم بأنَّهُ ربُّهم وإلهُهم، وأنهم أخلصُوا لهُ الدينَ، وتبرَّؤُوا من عبادةِ المخلوقينَ، وهذا كما قالَ تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 132 (SanadKitab #1461, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.