Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 243

  1. فصول في ذكر ما قص الله علينا في كتابه من أخبار الأنبياء مع أقوامهم
  2. قصة إبراهيم خليل الرحمن ﷺ

فأوقدُوا نارًا عظيمةً جدًّا فألقوهُ بها، فقالَ وهوَ في تلكَ الحالِ: «حسبي اللهُ ونعمَ الوكيلُ»، فقالَ اللهُ للنارِ: ﴿يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: ٦٩] فلم تضرَّهُ بشيءٍ (¬١).

﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا﴾ لينصرُوا آلهتَهم، ويقيمُوا لها في قلوبِهم وقلوبِ أتباعِهم الخضوعَ والتعظيمَ، فكان مكرُهم وبالًا عليهم، وكان انتصارُهم لآلهتِهم نصرًا عظيمًا (¬٢) عندَ الحاضرينَ والغائبينَ والموجودينَ والحادثينَ عليهم.

وانتصرَ الخليلُ على الخواصِّ والعوامِّ، والرؤساءِ والمرؤوسينَ، حتى إنَّ مَلِكَهم حاجَّ إبراهيمَ في ربهِ بغيًا وطغيانًا، ﴿أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ [البقرة: ٢٥٨]، فقال إبراهيم: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ [البقرة: ٢٥٨]، فألزَمَهُ الخليلُ بطردِ دليلِه بالتصرفِ المطلقِ، فقال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ٢٥٨].

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 243 (SanadKitab #1461, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.