Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 250

  1. فصول في ذكر ما قص الله علينا في كتابه من أخبار الأنبياء مع أقوامهم
  2. قصة إبراهيم خليل الرحمن ﷺ

فصل فيما في قصة الخليل من الفوائد

* ليُعْلَم أنَّ جميعَ ما قصَّهُ اللهُ علينا من سيرةِ إبراهيمَ الخليلِ ﷺ فإننا مأمورونَ بهِ أمرًا خاصًّا؛ قالَ تعالى: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحج: ٧٨] أي: الزمُوها، ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: ١٢٣]، ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ﴾ [الممتحنة: ٤] الآية.

فما هوَ عليهِ في التوحيدِ والأصولِ والعقائدِ والأخلاقِ وجميعِ ما قُصَّ علينا من نبئهِ، فإنَّ اتباعَنا إياهُ مِنْ دينِنا؛ ولهذا لما كان هذا أمرًا عامًّا لأحوالهِ كلِّها استثنَى اللهُ حالةً من أحوالهِ فقالَ: ﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ [الممتحنة: ٤] أي: فلا تقتدُوا بهِ في هذهِ الحالِ بالاستغفارِ للمشركينَ؛ فإنَّ استغفارَ إبراهيمَ لأبيهِ إنما كان ﴿عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ [التوبة: ١١٤].

* ومنها: أنَّ اللهَ اتخذَهُ خليلًا، والخلةُ أعلى درجاتِ المحبةِ، وهذهِ المرتبةُ لم تحصلْ لأحدٍ من الخلقِ إلا للخليلَينِ إبراهيمَ ومحمدٍ صلى اللهُ عليهما وسلمَ.

* ومنها: ما أكرمَهُ اللهُ بهِ من الكراماتِ المتنوعةِ:

• جعَلَ في ذريتهِ النبوةَ والكتابَ.

• وأخرجَ من صلبهِ أمتَينِ هما أفضلُ الأممِ: العربُ، وبنو إسرائيلَ.

• واختارَهُ اللهُ لبناءِ بيتهِ الذي هوَ أشرفُ بيتٍ، وأولُ بيتٍ وُضِعَ للناسِ.

• ووهبَ لهُ الأولادَ بعدَ الكبرِ واليأسِ.

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 250 (SanadKitab #1461, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.