* وفيها: ما قالهُ النبيُّ ﷺ: «دعوةُ أخي ذي النونِ، ما دعا بها مكروبٌ إلا فرَّجَ اللهُ عنهُ: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]» (¬١).
* وفيها: أنَّ الإيمانَ ينجِّي من الأهوالِ والشدائدِ؛ لقولهِ تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٨] أي: إذا وَقعوا فيها؛ لإيمانِهم.