Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 300

  1. فصول في ذكر ما قص الله علينا في كتابه من أخبار الأنبياء مع أقوامهم
  2. قصة الخضر مع موسى

* ومنها: البداءةُ في العلمِ بالأهمِّ فالأهمِّ، فإنَّ زيادةَ علمِ الإنسانِ بنفسهِ أهمُّ من تركِ ذلكَ اشتغالًا بالتعليمِ فقطْ، بلْ يتعلَّمُ ليعلِّمَ.

* ومنها: جوازُ أخذِ الخادمِ في السفرِ والحضرِ؛ لكفايةِ المؤنِ وطلبِ الراحةِ، كما فعلَ موسى ﷺ.

* ومنها: أنَّ المسافرَ بطلبِ العلمِ أو الجهادِ، أو غيرِهما من أسفارِ الطاعةِ، بلْ وكذلكَ غيرُهما، إذا اقتضتِ المصلحةُ الإخبارَ بمطلبهِ وأينَ مرادهُ فإنهُ أكملُ من كتمهِ، فإنَّ في إظهارهِ [فوائدَ: مِنْ] (¬١) الاستعدادِ لهُ عُدَّتَهُ، وإتيانِ الأمرِ على بصيرةٍ، والإعلانِ بالترغيبِ لهذهِ العبادةِ الفاضلةِ؛ لقولِ موسى: ﴿لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ [الكهف: ٦٠].

ولما غزا ﷺ تبوكَ أخبرَ الناسَ بمقصدهِ، معَ أنهُ كان في الغالبِ إذا أرادَ غزوةً ورَّى بغيرِها؛ تبعًا للمصلحةِ في الحالتينِ.

* ومنها: إضافةُ الشرِّ وأسبابهِ إلى الشيطانِ، وكذلكَ النقصُ؛ لقولِ فتى موسى: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ [الكهف: ٦٣].

* ومنها: جوازُ إخبارِ الإنسانِ عما يجدهُ مما هوَ مقتضى الطبيعةِ البشريةِ، من نَصَبٍ أو جوعٍ أو عطشٍ، إذا لم يكنْ على وجهِ التسخطِ، وكان صدقًا؛ لقولهِ: ﴿لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ [الكهف: ٦٢].

* ومنها: أنهُ ينبغِي أنْ يتخذَ الإنسانُ خادمًا ذكيًّا فطنًا كيسًا؛ ليتمَّ لهُ أمرهُ الذي يريدُ.

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 300 (SanadKitab #1461, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.