Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 353

  1. فصول في ذكر ما قص الله علينا في كتابه من أخبار الأنبياء مع أقوامهم
  2. قصة خاتم النبيين وإمام المرسلين ومن أنزل عليه القرآن هدى ورحمة للمؤمنين

المتعلقةُ بحقوقِ اللهِ، والعدوانُ: البغيُ على الخلقِ في الدماءِ والأموالِ والأعراضِ والحقوقِ.

* وكذلك قولهُ تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: ١٩٧] فجمَعَ بينَ زادِ سفرِ الدنيا، وزادِ سفرِ الآخرةِ بالتقوى.

* وكذلكَ قولهُ تعالى: ﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا﴾ [الأعراف: ٢٦] فهذا اللباسُ الحسيُّ الضروريُّ والكماليُّ، ثم قال: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ [الأعراف: ٢٦] فهذا اللباسُ المعنويُّ، وإنْ شئتَ قلتَ عن الأولِ: إنهُ لباسُ البدنِ، وعن لباسِ التقوى: إنها لباسُ القلبِ والروحِ.

* وكذلك قولهُ تعالى: ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ [الإنسان: ١١] جمَعَ لهم بينَ نعيمِ الظاهرِ بالنضرةِ والحسنِ والبهاءِ، ونعيمِ الباطنِ بكمالِ الفرحِ والسرورِ.

* وكذلك قولهُ في صفةِ نساءِ الجنةِ: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠] فوصفهنَّ بجمالِ الباطنِ بحسنِ الخلقِ الكاملِ، وجمالِ الظاهرِ بأنهنَّ حسانُ الوجوهِ وجميعُ الظاهرِ.

* ولما ذكرَ السيرَ الحسيَّ ذكرَ السيرَ المعنويَّ، فقالَ: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ [النحل: ٩].

* وكذلك قولهُ: ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ﴾ [النساء: ٧١] أي: أفرادًا؛ بدليلِ قولهِ: ﴿أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾.

* وكذلك قولهُ: ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦)﴾ [الليل: ١٥ - ١٦] كذَّبَ الخبرَ، وتولَّى عن الطاعةِ، التكذيبُ: انحرافُ الباطنِ، والتولي: انحرافُ الظاهرِ. ونظيرهُ قولهُ: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٤٨)﴾ [طه: ٤٨].

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 353 (SanadKitab #1461, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.