Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 406

  1. فصل في ذكر حدود ألفاظ كثر مرورها في القرآن أمرا بها، أو نهيا عنها، أو مدحا لها، أو ذما لها
  2. العلم واليقين

• وإحسانٌ إلى المخلوقينَ بإيصالِ جميعِ ما يستطيعهُ العبدُ من نفعٍ علميٍّ وبدنيٍّ وماليٍّ للخلقِ، ونصيحةٍ دينيةٍ أو دنيويةٍ، ومساعدةٍ وحضٍّ على الخيرِ.

ولهذا كان المحسنونَ يتفاوتونَ تفاوتًا عظيمًا بحسبِ قيامِهم بالإحسانِ المتنوعِ إلى الخلقِ، برِّهم وفاجرِهم، حتى الحيوانِ البهيمِ، كما قالَ ﷺ: «إنَّ اللهَ كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ» الحديث (¬١).

* الهُدَى والهدايةُ: نوعانِ:

• هدايةُ العلمِ والإرشادِ والتعليمِ.

• وهدايةُ التوفيقِ وجعلِ الهدى في القلبِ.

وهذانِ يُطلبانِ من اللهِ تعالى:

- إما على وجهِ الإطلاقِ، كقولِ العبدِ: اللهمَّ اهدني، أو: اللهمَّ إني أسألُكَ الهدى.

- وإما على وجهِ التقييدِ بطريقِها النافعِ، كقولِ المصلِّي: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦].

ومَن حصلَتْ لهُ الهدايةُ سُمِّيَ مهتديًا، وأعظمُ ما تحصلُ بهِ الهدايةُ القرآنُ؛ ولهذا سماهُ اللهُ هدًى مطلقًا، وقالَ: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢]، وقال: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩]، ويشملُ جميعَ الأمورِ الدينيةِ والدنيويةِ النافعةِ.

* العلمُ واليقينُ:

• فالعلمُ هوَ: تصورُ المعلوماتِ على ما هيَ عليهِ؛ ولهذا يُقالُ: العلمُ ما قامَ عليهِ الدليلُ، والعلمُ النافعُ: ما كان مأخوذًا عن الرسولِ.

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 406 (SanadKitab #1461, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.