• والتحدثُ بها.
• والاستعانةُ بها على طاعةِ المنعمِ دونَ معصيتهِ.
• ولابدَّ أنْ يقترنَ هذا بالخضوعِ للمنعمِ.
• ومحبتهِ.
فبهذهِ الأركانِ الخمسةِ يكونُ الشكرُ تامًّا.
* البرُّ والتقوى للهِ:
• إذا أُطلِقَ أحدُهما دخلَ فيه الآخرُ، فإنهُ اسمٌ جامعٌ للقيامِ بكلِّ ما يحبهُ اللهُ ورسولهُ ظاهرًا وباطنًا، وتركِ ما يكرههُ اللهُ ورسولهُ ظاهرًا وباطنًا.
• وإذا جُمعَ بينَهما نحو: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٢]:
- فُسِّرَ البرُّ: بالقيامِ بعقائدِ الإيمانِ وأخلاقهِ وأعمالِ البرِّ كلِّها القاصرةِ والمتعديةِ.
- وفُسِّرَتِ التقوى: باتقاءِ ما يُسخطُ اللهَ من الكفرِ والفسوقِ والعصيانِ.
* الصدقُ والكذبُ:
• الصدقُ هوَ: استواءُ الظاهرِ والباطنِ على الاستقامةِ على الصراطِ المستقيمِ:
- فالصدقُ في العقائدِ: أنْ تكونَ عقيدةُ العبدِ صادقةً، سلفيةً، متلقاةً عن كتابِ اللهِ وسنةِ رسولهِ وما كان عليهِ الصحابةُ ﵃.
- والصدقُ في الأخلاقِ: أنْ يكونَ القلبُ [ملآنَ] (¬١) من الإيمانِ والإخلاصِ والرغبةِ، والنصيحةِ لعبادِ اللهِ، ومحبةِ الخيرِ لهم.