* طبقةِ الصديقينَ المجاهدينَ بالعلمِ والحجةِ والتعليمِ والنصيحةِ.
* وطبقةِ الشهداءِ الذينَ قاتلوا في سبيلِ اللهِ ثم قتلوا أو ماتوا من دونِ قتلٍ.
وهذا كلُّهُ من ثمراتِ الإيمانِ ومن تمامهِ وكمالهِ.
وبالجملةِ: فخيرُ الدنيا والآخرةِ كلُّهُ فرعٌ عن الإيمانِ ومترتبٌ عليهِ، والهلاكُ والنقصُ إنما يكون بفقدِ الإيمانِ أو نقصهِ، واللهُ المستعانُ.