وإن قال: (كلي) (١) واشربي.
قال أبو إسحاق: لا يكون كناية، وهو قول أبي حنيفة (٢).
وقال الشيخ أبو حامد: وهو الأصح، يكون كناية (٣) وهو الأصح (٤).
وذكر بعض أصحابنا: أن الشافعي ﵀، نص على أنه كناية، والكنايات كلها بعد الدخول رجعيه إذا لم ينو الثلاث.
وقال أبو حنيفة: كلها (بوائن) (٥) إلا قوله: اعتدي، واستبرئي رحمك، وانت واحدة (٦)، (ويقع) (٧) (بها ما ينويه من العدد) (٨).