Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 193

  1. الباب الأول ذكر أصول أهل السنة والجماعة في باب أسماء الله وصفاته وبيان مخالفة الأشاعرة لها
  2. الفصل الثاني في إثبات علم السلف بمعاني صفات الله تعالى، وجهلهم بكيفيتها وحقيقة ما هي عليه وبيان معنى قولهم في الصفات: (بلا كيف) وقولهم: (لا تفسر)
  3. المبحث الأول آثار السلف الدالة على أن صفات الله معلومة المعنى مجهولة الكيفية
  4. [معنى قول الإمام مالك "الاستواء معلوم"]

ولا يد كأيدينا ولا قبضة كقبضاتنا لأن كل شيء منه ﷿ لا يشبه شيئاً منا) (١) اهـ.

وهذا كما ترى صريحٌ في إثبات السلف حقائق صفات الله، وفهمهم لمعناها، وهو الأمر الذي خالفهم فيه الجهمية والمعطلة فأنكروا بجهلهم على السلف إثبات الأصابع بعينها، كما نقل عنهم قولهم "وإن كنتم أردتم الأصابع بعينها فإن ذلك يستحيل".

وقال في بيان معنى الاستواء: (﴿الرحمن على العرش استوى﴾: أي استقر، كما قال تعالى ﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك﴾: أي استقررت) (٢) اهـ.

وهذا نص في معنى صفة الاستواء لله تعالى.

- الإمام الحافظ محمد بن عيسى الترمذي أبو عيسى (٢٧٩ هـ)

قال في سننه في الصفات: (وقد ذكر الله ﷿ في غير موضع من كتابه اليد والسمع، والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده، وقالوا إن معنى اليد ها هنا القوة) (٣) اهـ.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 193 (SanadKitab #14616, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.