Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 337

  1. الباب الأول ذكر أصول أهل السنة والجماعة في باب أسماء الله وصفاته وبيان مخالفة الأشاعرة لها
  2. الفصل الخامس في بيان اطراد قاعدة السلف في الصفات في وجوب إمرار الجميع على الظاهر بلا تأويل، لا يفرقون بين صفة وأخرى
  3. المبحث الأول نصوص السلف الدالة على إطراد قاعدتهم في الإثبات في جميع الصفات

ذكره إيانا أنه سميع بصير، وأن له يدين لقوله تعالى ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ المائدة٦٤، وأن له يميناً لقوله: ﴿والسماوات مطويات بيمينه﴾ الزمر٦٧، وأن له وجهاً لقوله: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ القصص٨٨، وقوله: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ الرحمن٢٧. وأن له قدماً لقول رسول الله ﷺ: "حتى يضع الرب قدمه فيها" يعني جهنم. وأنه يضحك إلى عبده المؤمن لقول النبي ﷺ للذي قُتل في سبيل الله: "إنه لقي الله ﷿ وهو يضحك إليه". وانه يهبط كل ليلة وينزل إلى السماء الدنيا، لخبر رسول الله ﷺ. وأنه ليس بأعور لقول النبي ﷺ، إذ ذكر الدجال فقال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور".

وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم، كما يرون الشمس ليس دونها غياية، وكما يرون القمر ليلة البدر، لقول النبي ﷺ.

وأن له أصابع، لقول النبي ﷺ: "ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن".

فإن هذه المعاني التي وصفت، ونظائرها مما وصف الله ﷿ بها نفسه، أو وصفه بها رسوله ﷺ مما لا تُدرك حقيقة علمه

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 337 (SanadKitab #14616, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.