Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 359

  1. الباب الأول ذكر أصول أهل السنة والجماعة في باب أسماء الله وصفاته وبيان مخالفة الأشاعرة لها
  2. الفصل السادس في بيان أن إثبات الصفات لله تعالى لا يستلزم التشبيه بخلقه وأنه لا يلزم في حق الخالق ما يلزم في حق المخلوق
  3. تمهيد

الفصل السادس

في بيان أن إثبات الصفات لله تعالى لا يستلزم التشبيه بخلقه

وأنه لا يلزم في حق الخالق ما يلزم في حق المخلوق

تمهيد

إن مما أوقع الأشعريّيْن في تحريفهم للصفات باسم التأويل، وإخراجها عن ظاهرها، وادعاء أن ظاهرها غير مراد، أنهما فهما من إثبات الصفات لله تعالى لوازم صفات المخلوق الضعيف الفقير العاجز الممكن، فقالوا: لو أثبتنا كذا وكذا للزم كذا وكذا، جهلاً منهما بالشرع والعقل واللغة.

قال تعالى ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ الشورى١١.

فأثبت لنفسه السمع والبصر وهما مما يتصف بهما المخلوق، ونفى عن نفسه مماثلة شيء من خلقه.

وقال تعالى ﴿هل تعلم سميا﴾ مريم٦٥.

وقال ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ الإخلاص٤.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 359 (SanadKitab #14616, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.