Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 426

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الأول في ذكر الإجماع على علو الله تعالى على خلقه بنفسه وأنه تعالى فوق العرش بذاته
  3. المبحث الأول تنوع دلالات الكتاب والسنة في إثبات علو الله تعالى بذاته على خلقه

المبحث الأول

تنوع دلالات الكتاب والسنة في إثبات علو الله تعالى بذاته على خلقه

وقد تنوعت الدلالات في كتاب الله تعالى على علو الله جل وعلا إلى أكثر من عشرين نوعاً أذكر بعضها:

أحدها: التصريح بالفوقية مقرونة بأداة (من) المعيّنة لفوقية الذات، نحو: ﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ النحل٥٠.

الثاني: ذكر الفوقية مجردة عن الأداة كقوله: ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ الأنعام١٨.

الثالث: التصريح بالعروج إليه نحو: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ المعارج٤.

الرابع: التصريح بالصعود إليه كقوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ فاطر١٠.

الخامس: التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه كقوله: ﴿بل رفعه الله إليه﴾ النساء١٥٨.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 426 (SanadKitab #14616, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.