Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 447

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الأول في ذكر الإجماع على علو الله تعالى على خلقه بنفسه وأنه تعالى فوق العرش بذاته
  3. المبحث الثاني نصوص السلف في حكاية الإجماع المتيقن على إثبات علو الله تعالى بذاته على خلقه

ثم ساق الأدلة وأجاب عن شبهات المعتزلة وغيرهم ثم قال: (دليل آخر: قال الله تعالى: ﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ النحل٥٠، وقال تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ المعارج٤، وقال تعالى: ﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾ فصلت١١، وقال تعالى: ﴿ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا﴾ الفرقان٥٩، وقال تعالى: ﴿ثم استوى على العرش ما لكم من ولي ولا شفيع﴾ السجدة٤، فكل ذلك يدل على أنه تعالى في السماء مستو على عرشه، والسماء بإجماع الناس ليست الأرض، فدل على أنه تعالى منفرد بوحدانيته، مستو على عرشه استواء منزهاً عن الحلول والاتحاد.

دليل آخر:

قال الله تعالى: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ الفجر٢٢، وقال تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ البقرة٢١٠، وقال: ﴿ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى﴾ إلى قوله: ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ النجم (٨ - ١٨)، وقال تعالى لعيسى ابن مريم ﵇: ﴿إني متوفيك ورافعك إليّ﴾ آل عمران٥٥، وقال تعالى: ﴿وما قتلوه يقينا

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 447 (SanadKitab #14616, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.