Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 452

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الأول في ذكر الإجماع على علو الله تعالى على خلقه بنفسه وأنه تعالى فوق العرش بذاته
  3. المبحث الثاني نصوص السلف في حكاية الإجماع المتيقن على إثبات علو الله تعالى بذاته على خلقه

﴿إذا لابتغوا إلى ذى العرش سبيلا﴾ الإسراء٤٢، فهذا وغيره مثل قوله: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ المعارج٤، ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ فاطر١٠، هذا منقطع يوجب أنه فوق العرش، فوق الأشياء كلها، منزه عن الدخول فى خلقه، لا يخفى عليه منهم خافية، لأنه أبان فى هذه الآيات أنه أراد أنه بنفسه فوق عباده، لأنه قال: ﴿أأمنتم من فى السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ الملك١٦، يعنى فوق العرش، والعرش على السماء، لأن من قد كان فوق كل شىء على السماء فى السماء، .. ) إلى أن قال: (﴿وقال فرعون يا هامان ابن لى صرحا لعلى أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى﴾ غافر٣٦، ثم استأنف الكلام فقال ﴿وإنى لأظنه كاذبا﴾ فيما قال لى أن إلهه فوق .. ) (١) اهـ.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 452 (SanadKitab #14616, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.