Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 468

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الثالث إثبات أن الله تبارك تعالى يتكلم بحرف وصوت مسموع وأن كلامه لا يشبه كلام المخلوقين
  3. المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على إثبات الحرف والصوت في كلام الله تعالى

المبحث الأول

الأدلة من الكتاب والسنة على إثبات الحرف والصوت في كلام الله تعالى

الله ﵎ يتكلم بكلام مسموع بحرف وصوت لا يشبه أصوات المخلوقين، وقد دل على إثبات كون الله ﵎ يتكلم بحرف وصوت: الكتاب والسنة والإجماع واللغة.

فمن الكتاب قوله ﵎: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ النساء١٦٤.

وقال: ﴿فلما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه﴾ الأعراف١٤٣. وغير ذلك من الآيات.

والكلام لغةً لا يكون إلا بحرف وصوت. فلما أثبت الله لنفسه الكلام دل على أنه حرف وصوت. لأن الله تعالى وصف كتابه بأنه: ﴿بلسان عربي مبين﴾ الشعراء١٩٥.

قال أبو نصر السجزي: (الكلام لا يكون إلا حرفاً وصوتاً ذا تأليف واتساق، وإن اختلفت بهم اللغات.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 468 (SanadKitab #14616, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.