Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 470

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الثالث إثبات أن الله تبارك تعالى يتكلم بحرف وصوت مسموع وأن كلامه لا يشبه كلام المخلوقين
  3. المبحث الأول الأدلة من الكتاب والسنة على إثبات الحرف والصوت في كلام الله تعالى

وقال تعالى: ﴿هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه﴾ النازعات١٦.

قال السجزي: (والنداء عند العرب صوت لا غير، ولم يرد عن الله تعالى ولا عن رسوله ﷺ أنه من الله غير صوت) (١) اهـ.

وقال ابن منظور في اللسان: (النداء: الصوت) (٢) اهـ.

أما الأدلة من السنة:

(١) فعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال النبي ﷺ: (يقول الله ﷿ يوم القيامة: يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار، قال: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف أراه قال تسعمائة وتسعة وتسعين ... ) الحديث (٣).

(٢) عن عبد الله بن أنيس ﵁ قال: (قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: يحشر الناس يوم القيامة أو قال العباد عراة غرلاً بُهماً، قال: قلنا: وما بُهماً؟ قال: ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من قرب: أنا الملك أنا الديان، ولا ينبغي لأحد من

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 470 (SanadKitab #14616, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.