Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 481

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الثالث إثبات أن الله تبارك تعالى يتكلم بحرف وصوت مسموع وأن كلامه لا يشبه كلام المخلوقين
  3. المبحث الثاني نصوص السلف الدالة على إثبات الحرف والصوت في كلام الله تعالى

رسول الله ﷺ أنه قال: (من قرأ حرفاً من كتاب الله ﷿ فله عشر حسنات) ... ثم ساق الأدلة إلى أن قال: (وقول القائل: بأن الحرف والصوت لا يكون إلا من مخارج: باطل ومحال. قال الله ﷿: ﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد﴾ ق٣٠. وكذلك قوله تعالى إخباراً عن السماء والأرض أنهما قالتا: ﴿أتينا طائعين﴾ فصلت١١. فحصل القول من غير مخارج ولا أدوات) (١) اهـ.

- الحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٩٥ هـ)

قال في رده على من أنكر على الحافظ عبد الغني المقدسي إثباته الصوت لله تعالى، وأن هذا مخالف لمعتقد الإمام أحمد: (وأما إنكار إثبات الصوت عن الإمام الذي ينتمي إليه الحافظ، فمن أعجب العجب، وكلامه -أي الإمام أحمد- في إثبات الصوت كثير جداً ... -ثم ذكر الآثار عن الإمام أحمد-) (٢) اهـ.

ومع هذه النصوص الصريحة من هؤلاء الأئمة، فإنه لم يُنقل عن أحد من السلف أنه قال: إن الله يتكلم بلا صوت، أو بلا حرف، ولا أنه أنكر أن يتكلم الله بصوت أو بحرف، كما لم يقل أحد منهم أن الصوت الذى سمعه موسى قديم، ولا أن ذلك النداء قديم، ولا قال أحد منهم: أن هذه الأصوات المسموعة من القراء هي الصوت الذى تكلم الله به، بل الآثار مستفيضة عنهم بالفرق بين الصوت الذى يتكلم الله به وبين أصوات العباد.

- الإمام القاضي علي بن علي بن محمد بن أبي العز الحنفي الدمشقي (٧٩٢ هـ)

ذكر افتراق الناس في مسألة الكلام على تسعة أقوال فقال:

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 481 (SanadKitab #14616, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.