فرع: في تقرير أن الله تعالى يتكلم متى شاء وأن كلامه يسمع من ذاته تعالى، من كلام أبي الحسن الأشعري
قال في الإبانة في الباب الرابع "الكلام في أن القرآن كلام الله غير مخلوق": (دليل آخر: وقد قال الله ﷿: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ النساء١٦٤، والتكليم هو المشافهة بالكلام) (١) اهـ.
قال الجوهري: (المشافهة: المخاطبة من فيك إلى فيه).
وهذا ظاهر في أن أبا الحسن الأشعري يثبت أن الله تعالى شافه موسى ﵇، فخاطبه تعالى من ذاته، وأن موسى سمع كلام الله تعالى حينئذ، ولا يكون هذا إلا إذا حرفاً وصوتاً مسموعاً.