Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 518

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الخامس إثبات صفة النزول لله تعالى على الوجه اللائق به من غير تشبيه ولا تكييف
  3. المبحث الأول تنوع دلالات السنة في إثبات صفة النزول لله تعالى

المبحث الأول

تنوع دلالات السنة في إثبات صفة النزول لله تعالى

وقد تنوعت الدلالات في إثبات صفة النزول لله تعالى مما يمنع حملها على المجاز، وتتعين بها حقيقة النزول المعروف لغة: وهو ما كان من أعلى. وإليك بعض دلالاتها:

لفظ النزول

عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (ينزل ربنا ﵎ إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر) (١).

ها هنا خمسة ألفاظ تنفي المجاز وتؤكد الحقيقة:

الأول: نسبة النزول إليه سبحانه (ينزل الله).

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 518 (SanadKitab #14616, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.