Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 521

  1. الباب الثاني ذكر الأدلة على إثبات بعض الصفات التي خاض فيها الأشعريان بالتحريف والتعطيل
  2. الفصل الخامس إثبات صفة النزول لله تعالى على الوجه اللائق به من غير تشبيه ولا تكييف
  3. المبحث الأول تنوع دلالات السنة في إثبات صفة النزول لله تعالى

رضي الله عنهما: يشهدان لي على رسول الله ﷺ أنه قال: (إذا ذهب ثلث الليل الأوسط، هبط الرب تعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من داع؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ حتى يطلع الفجر، ثم يصعد إلى السماء) (١).

وقد وصف الله تعالى نفسه بما يؤكد حقيقة النزول وينفي المجاز:

وصف نفسه بالإتيان

قال تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾ الأنعام١٥٨.

ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان أمره، وإتيان نفسه.

وقال: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ البقرة٢١٠.

ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان نفسه.

وصف نفسه بالمجيء

قال تعالى: ﴿وجاء ربك والملك صفاً صفاً﴾ الفجر٢٢.

ففرّق بين مجيئه وبين مجيء الملائكة.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 521 (SanadKitab #14616, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.