Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 606

  1. الباب الرابع تبرئة أئمة السنة من فرية الانتساب إلى الأشعرية والكلابية
  2. فصل ذكر بعض من نسبوا إلى الأشعرية وبيان براءتهم منها

فرق الإسلام من ينكر هذا، لا من يقر أن الله فوق العرش، ولا من ينكره من الجهمية وغيرهم.) (١) اهـ.

إثبات اليدين لله تعالى:

قال ابن جرير في تفسير قوله تعالى: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ الآية المجادلة٧: (وعني بقوله: ﴿هُوَ رَابِعُهُمْ﴾، بمعنى: أنه مشاهدهم بعلمه، وهو على عرشه. كما حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: ثني نصر بن ميمون المضروب، قال: ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك، في قوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ﴾ .... إلى قوله: ﴿هُوَ مَعَهُمْ﴾ قال: هو فوق العرش وعلمه معهم ﴿أَيْنَمَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾) (٢) اهـ.

وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ المائدة٦٤: (اختلف أهل الجدل في تأويل قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ فقال بعضهم: عنى بذلك: نِعمتاه، .... وقال آخرون منهم: عنى بذلك القوة .... وقال آخرون منهم: بل"يده"، ملكه .....

وقال آخرون منهم: بل"يد الله" صفة من صفاته، هي يد، غير أنها ليست بجارحة كجوارح بني آدم.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 606 (SanadKitab #14616, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.