Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 126

  1. الباب الأول ذكر أصول أهل السنة والجماعة في باب أسماء الله وصفاته وبيان مخالفة الأشاعرة لها
  2. الفصل الأول في إثبات أن صفات الله الواردة في الكتاب والسنة على الحقيقة لا على المجاز
  3. المبحث الثاني الآثار الواردة عن السلف في كون صفات الله محمولة على الحقيقة

وقال في إثبات حقيقة المجيء والنزول: (وقد قال أحمد في رسالته إلى مسدد: إن الله ﷿ ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا ولا يخلو منه العرش.

فقد صرح أحمد بالقول بأن العرش لا يخلو منه، وهكذا القول عندنا في قوله ﴿وجاء ربك والملك﴾ الفجر٢٢، .. ) (١) اهـ.

وقال نقلاً عن أبي بكر بن عبد العزيز جامع علم الإمام أحمد: (وقد حمل أبو بكر عبد العزيز قوله تعالى ﴿والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾ الزمر٦٧، على ظاهره وأن ذلك راجع إلى ذاته، ذكر ذلك في كتاب "التفسير" في الكلام على قوله ﴿والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة﴾ الزمر٦٧، فقال: قد قال بعض أهل العربية في قوله ﴿والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾ الزمر٦٧، يقول: في قدرته، واستشهد على ذلك بقوله ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ النساء٣. وليس المراد بالملك اليمين دون سائر الجسد، ولأنك تقول: هذا الشيء في قبضتك، أي في قدرتك. ثم أجاب عن ذلك بأن قال: ما روي عن رسول الله ﷺ وعن الصحابة والتابعين يشهد على بطلان هذا القول، وهو يؤول إلى قول جهم. وذلك قوله تعالى ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ ص٧٥،

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 126 (SanadKitab #14616, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.