Lewati ke konten

Kitab: As-Sirajul Munir · Pengarang: الخطيب الشربيني

Baca Juz 4, halaman 280

  1. سورة الجمعة

عيسى بن مريم﴾ حين أرسلته إلى بني إسرائيل ناسخاً لشريعة موسى ﵇ ﴿للحواريين﴾ أي: خلص أصحابه وخاصته منهم ﴿من أنصاري إلى الله﴾ أي: المحيط بكل شيء أي: انصروا دين الله تعالى مثل نصرة الحواريين لما قال لهم عيسى ﵇ من أنصاري إلى الله، أي: من ينصرني مع الله تعالى: ﴿قال الحواريون﴾ معلمين إنهم جادون في ذلك جداً لا مزيد عليه لعلمهم أن أجابته إجابة الله تعالى، لأنه لا ينطق عن الهوى فليس كلامه إلا عن الله تعالى: ﴿نحن﴾ أي: بأجمعنا وكانوا اثني عشر رجلاً، وهم أول من آمن بعيسى ﴿أنصار الله﴾ أي: الملك الأعلى القادر على تمام نصرنا، ولو كان عدونا كل أهل الأرض.

ولما كان التقدير ثم دعوا كل من خالفهم من بني اسرائيل وبارزهم تسبب عنهم قوله تعالى: ﴿فآمنت﴾ أي: به ﴿طائفة﴾ أي: ناس منهم أهل الاستدارة لما لهم من الكثرة ﴿من بني اسرائيل﴾ قومه ﴿وكفرت طائفة﴾ أي: منهم، وأصل الطائفة: القطعة من الشيء، وذلك أنه لما رفع تفرق قومه ثلاث فرق:

فرقة قالوا: كان الله فارتفع.

وفرقة قالوا: كان ابن الله فرفعه إليه.

وفرقة قالوا: كان عبد الله ورسوله فرفعه إليه، وهم المؤمنون.

واتبع كل فرقة منهم طائفة من الناس فاقتتلوا، وظهرت الفرقتان الكافرتان على الفرقة المؤمنة حتى بعث الله تعالى محمداً ﷺ فظهرت الفرقة المؤمنة على الكافرة فذلك قوله تعالى: ﴿فأيدنا﴾ أي: قوينا بعد رفع عيسى ﵇ ﴿الذين آمنوا﴾ أي: أقروا بالإيمان المخلص ﴿على عدوهم﴾ أي: الذين عادوهم لأجل إيمانهم ﴿فأصبحوا﴾ أي: صاروا بعد ما كانوا فيه من الذل ﴿ظاهرين﴾ أي: عالين غالبين قاهرين في أقوالهم وأفعالهم لا يخافون أحداً ولا يستخفون منه، وروى المغيرة عن إبراهيم قال: فأصبحت حجة من آمن بعيسى ﵇ ظاهرة بتصديق محمد ﷺ أن عيسى ﵇ كلمة الله وعبده ورسوله. وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن رسول الله ﷺ «من قرأ سورة الصف كان عيسى مصلياً عليه مستغفراً له ما دام في الدنيا وهو يوم القيامة رفيقه» حديث موضوع.

سورة الجمعة

مدنية وهي إحدى عشرة آية، ومائةوثمانون كلمة، وسبعمائة وعشرون حرفاً

روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» وعنه أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ «نحن الآخرون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب الأول من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فهدانا الله تعالى لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه، فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدانا الله له» وقال يوم الجمعة: «فاليوم لنا، وغداً لليهود، وبعد غد للنصارى» .

﴿بسم الله﴾ الذي أحاط علمه بكل معلوم فتم بيانه ﴿الرحمن﴾ الذي تمت نعمة بيانه فهو العظيم شأنه ﴿الرحيم﴾ الذي خص حزبه بالتوفيق فثبت عندهم حبه وإيمانه

﴿يسبح﴾ أي: يوقع التنزيه الأعظم الأنهى الأكمل ﴿لله﴾ أي: الملك المحيط بكل شيء قدرة وعلماً ﴿ما في السموات﴾ أي: من جميع الأشياء من الملائكة وغيرها كالأفلاك والنجوم ﴿وما في الأرض﴾

Rujukan halaman ini: السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير، ج 4، ص 280 (SanadKitab #1466, hlm. urut 2212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.