Lewati ke konten

Kitab: As-Sirajul Munir · Pengarang: الخطيب الشربيني

Baca Juz 4, halaman 611

  1. سورة الفلق

قال: من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ خمسين مرة «غفرت ذنوبه» . ومنها ما روى سعيد بن المسيب «أن رسول الله ﷺ قال: من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ عشر مرّات بنى الله له قصراً في الجنة، ومن قرأها عشرين مرّة بنى الله له قصرين في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرّة بنى الله له ثلاث قصور في الجنة، فقال عمر: إذن تكثر قصورنا فقال ﷺ أوسع من ذلك» .

ومنها ما رواه الطبراني عن أبي هريرة ﵁ «أنه ﷺ قال: من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ بعد صلاة الصبح اثنتى عشرة مرّة فكأنما قرأ القرآن أربع مرّات، وكان أفضل أهل الأرض يومئذ إذا اتقى» . وروي أنه ﷺ قال: «من قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ «في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره، وأمن من ضغطة القبر، وحملته الملائكة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة» . وقد أفردت أحاديثها بالتأليف وفي هذا القدر كفاية لأولي الألباب.

ولها أسماء كثيرة، وزيادة الأسماء تدل على شرف المسمى. أحدها: أنها سورة التفريد، ثانيها: سورة التجريد، ثالثها: سورة التوحيد، رابعها: سورة الإخلاص، خامسها: سورة النجاة، سادسها: سورة الولاية، سابعها: سورة النسبة، لقولهم: أنسب لنا ربك، ثامنها: سورة المعرفة، تاسعها: سورة الجمال، عاشرها: سورة المقشقشة، حادي عشرها: سورة المعوذة، ثاني عشرها: سورة الصمد، ثالث عشرها: سورة الأساس، قال: أسست السموات السبع والأرضين السبع على ﴿قل هو الله أحد﴾ ، رابع عشرها: المانعة لأنها تمنع فتنة القبر ونفحات النار، خامس عشرها: سورة المحتضر لأنّ الملائكة تحضر لاستماعها إذا قرئت، سادس عشرها: المنفرة لأن الشياطين تنفر عند قراءتها، سابع عشرها: سورة البراءة لأنها براءة من الشرك، ثامن عشرها: المذكرة لأنها تذكر العبد خالص التوحيد، تاسع عشرها: سورة النور لأنها تنوّر القلب المكمل للعشرين سورة الإنسان قال ﷺ «إذا قال العبد: الله، قال الله: دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي» . فنسأل الله تعالى أن يجيرنا من عذابه، ويدخلنا الجنة نحن وجميع الأحباب بغير حساب؛ لأنه كريم حليم وهاب.

وما رواه البيضاوي من أنها تعدل ثلث القرآن فرواه البخاري، ومن أنه ﷺ سمع رجلاً يقرؤها الخ فرواه الترمذي والنسائي وغيرهما.

سورة الفلق مكية

في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، ومدنية في قول ابن عباس وقتادة، وهي خمس آيات وثلاث وعشرون كلمة وأربعة وسبعون حرفاً.

﴿بسم الله﴾ الذي له جميع الحول ﴿الرحمن﴾ الذي استجمع كمال الطول ﴿الرحيم﴾ الذي أتم على أهل ودّه جميع النول. "

واختلف في سبب نزول سورة ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ فقال ابن عباس وعائشة ﵃: كان غلام من اليهود يخدم النبيّ ﷺ فدنت إليه اليهود فلم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبيّ ﷺ وعدّة أسنان من مشطه وأعطاها اليهود، فسحروه فيها، وتولى ذلك لبيد بن الأعصم رجل من اليهود فنزلت هذه و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فيه.

Rujukan halaman ini: السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير، ج 4، ص 611 (SanadKitab #1466, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.