Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaba'ir (Muhammad bin 'Abdul Wahhab) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 163

  1. كتاب الكبائر
  2. أبواب كبائر اللسان
  3. باب ما جاء في الفتن

١٨١ - ولمسلم عن أبي بكرة ﵁ مرفوعا «إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي إليها ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ومن كان له غنم فليلحق بغنمه. ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه فقال رجل» :

ــ

(١٨١) رواه مسلم الفتن ٤ / ٢٢١٢ رقم ٢٨٨٧.

قال النووي ﵀ ١٨ / ١٠.

«القاعد فيها خير من القائم:» معناه عظم خطرها والحث على تجنبها والهرب منها ومن التشبث في شيء وأن شرها وفتنتها يكون على حسب التعلق بها.

قيل المراد كسر السيف حقيقة على ظاهر الحديث ليسد على نفسه هذا القتال، وقيل هو مجاز والمراد ترك القتال، والأول أصح. وهذا الحديث وما في معناه مما يحتج به من لا يرى القتال في الفتنة بكل حال، وقد اختلف العلماء في قتال الفتنة، فقالت طائفة لا يقاتل في فتن المسلمين، وإن دخلوا عليه بيته وطلبوا قتله فلا يجوز له المدافعة عن نفسه، لأن الطالب متأول.

وقالت طائفة يجب نصر المحق في الفتن والقيام معه بمقاتلة الباغين كما قال تعالى: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي﴾ وهذا هو الصحيح، وتتأول هذه الأحاديث على من لم يظهر له المحق أو على طائفتين ظالمتين لا تأويل لواحدة منهما، ولو كان كما قال الأولون لظهر الفساد واستطال أهل البغي والمبطلون والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب ت الجوابرة، ص 163 (SanadKitab #1467, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.