Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaba'ir (Muhammad bin 'Abdul Wahhab) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 220

  1. كتاب المظالم
  2. باب ما جاء في أخوة الإسلام وحق المسلم على المسلم

٢٥٧ - ولهما عن أنس ﵁ مرفوعا «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» .

٢٥٨ - وللبخاري عنه مرفوعا «انصر أخاك ظالما أو مظلوما " فقال رجل يا رسول الله إن كان ظالما كيف أنصره؟ قال: " تحجزه وتمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه» والله تعالى أعلم.

تمت بحمد الله ومنته وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.

ــ

(٢٥٧) رواه البخاري الإيمان ١ / ٥٦ رقم ١٣ ومسلم الإيمان ١ / ٦٧ رقم ٤٥.

قال الحافظ ١ / ٥٧.

لا يؤمن: أي من يدعي الإيمان، والمراد بالنفي، كمال الإيمان، ونفي اسم الشيء على معنى نفي الكمال عنه مستفيض في كلامهم، كقولهم فلان ليس بإنسان، فإن قيل فيلزم أن يكون من حصلت له هذه الخصلة مؤمنا كاملا وإن لم يأت ببقية الأركان، أجيب بأن هذا ورد مورد المبالغة، أو يستفاد من قوله لأخيه المسلم ملاحظة بقية صفات المسلم، وقد صرح ابن حبان في رواية " لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان " ومعنى الحقيقة هنا الكمال. وضرورة أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا.

(٢٥٨) رواه البخاري المظالم ٥ / ٩٨ رقم ٢٤٤٣، ٢٤٤٤، الإكراه ١٢ / ٣٢٣ رقم ٦٩٥٢. جاء في الفتح ٥ / ٩٨.

قال ابن بطال: النصر عند العرب الإعانة، وتفسيره لنصر الظالم بمنعه من الظلم من تسمية الشيء بما يئول إليه، وهو من وجيز البلاغة قال البيهقي: معناه أن الظالم مظلوم في نفسه فيدخل فيه ردع المرء عن ظلمه لنفسه حسا ومعنى فلو رأى إنسانا يريد أن يَجُبَّ نفسه لظنه أن ذلك يزيل مفسدة طلبه الزنا مثلا منعه من ذلك وكان ذلك نصرا له، واتحد في هذه الصورة الظالم والمظلوم.

والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب ت الجوابرة، ص 220 (SanadKitab #1467, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.