Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaba'ir (Muhammad bin 'Abdul Wahhab) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 82

  1. كتاب الكبائر
  2. أبواب كبائر اللسان
  3. باب القلق والاضطراب

٧٢ - وللبخاري «أن رجلا قال للنبي ﷺ أوصني قال: " لا تغضب " فردد مرارا قال: " لا تغضب» .

٧٣ - وعن أبي ذر ﵁ مرفوعا «قد أفلح من أخلص الله قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، ونفسه مطمئنة، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه مستمعة وعينه ناظرة فأما الأذن فقمع وأما العين فمعبرة لما يوعي القلب وقد أفلح من جعل الله قلبه واعيا» . رواه أحمد.

ــ

(٧٢) رواه البخاري الأدب ١٠ / ٥١٩ رقم ١٦١٦.

قال الخطابي معنى قوله لا تغضب اجتب أسباب الغضب ولا تتعرض لما يجلبه، وأما نفس الغضب فلا يتأتى النهي عنه، لأنه أمر طبيعي لا يزول من الجبلة، وقال غيره ما كان من قبيل الطبع الحيواني لا يمكن دفعه فلا يدخل في النهي، لأنه من تكليف المحال، وما كان من قبيل ما يكتسب بالرياضة فهو المراد، قيل معناه لا تغضب، لأن أعظم ما ينشأ عنه الغضب، الكبر لكونه يقع عنه مخالفته أمرا يريده، فيحمله الكبر على الغضب، فالذي يتواضع حتى يذهب عنه عزة النفس يسلم من شر الغضب.

(٧٣) رواه أحمد ٥ / ١٤٧ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ / ٢٣٢ رواه أحمد وإسناده حسن.

Rujukan halaman ini: الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب ت الجوابرة، ص 82 (SanadKitab #1467, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.