Lewati ke konten

Kitab: An-Naba'ul 'Azhim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 155

  1. البحث الثاني: في بيان مصدر القرآن، وإثبات أنه من عند الله بلفظه ومعناه
  2. [حديث الشيخ عن الأرض المقدسة]

فجاء قتادة فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «يا قتادة، عمدت إلى أهل بيت ذُكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير ثبت وبينة!» فرجع قتادة إلى عمه فأخبره، فقال عمه: الله المستعان. ثم لم تلبث أن نزلت الآية تبين للنبي خيانة بني أُبيرق، وتأمره بالاستغفار مما قال لقتادة. الحديث رواه الترمذي (¬١)، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم (¬٢).

بل اسمع قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن نفسه فيما يرويه أحمد وابن ماجه: «إنما أنا بشر مثلكم، وإن الظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، فلن أكذب على الله» (¬٣)، وقوله: «إنَّما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، فلعلَّ بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيتُ له بحقِّ مسلم فإنما هي قطعة من النَّار، فليأخذها أو ليتركها)، رواه مالك والشيخان وأصحاب السنن (¬٤).

فمن كان هكذا عاجزًا بنفسه عن إدراك حقيقة ما وقع بين خصمين في زمنه وفي بلده، وقد رأى أشخاصهما وسمع أقوالهما، هو بلا شكٍّ أشد عجزًا عن إدراك ما فات، وما هو آت.

تلك هي شقة الغيب تنطفئ عندها مصابيح الفراسة والذكاء، فلا يدنو العقل منها إلا وهو حاطب ليل وخابط عشواء: إن أصابَ الحق مرة أخطأه مرات، وإن

Rujukan halaman ini: النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي، ص 155 (SanadKitab #1470, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.