[أنواع المجادلات التي حكاها القرآن عن الطاعنين فيه]
ومن تتبع أنواع المجادلات التي حكاها القرآن عن الطاعنين فيه رأى أن نسبتهم القرآن إلى تعليم البشر كانت هي أقل الكلمات دورانًا على ألسنتهم، وأن أكثرها ورودًا في جدلهم هي نسبته إلى نفس (¬١) صاحبه، على اضطرابهم في تحديد تلك الحال النفسية التي صدر عنها القرآن: أشعر هي، أم جنون، أم أضغاث أحلام ..
فانظر: كم قلَّبوا من وجوه الرأي في هذه المسألة؟ حتى إنهم لم يقفوا عند الحدود التي يمكن افتراضها في كلام رصين كالقرآن، وفي عقل رصين كعقل صاحبه، بل ذهبوا إلى أبعد الأحوال النفسية التي يمكن أن يصدر عنها كلام العقلاء والمجانين .. إنَّ ذلك لمن أوضح الأدلة على أنهم لم يكونوا يشيرون
[قضية الوحي النفسي، والردِّ عليها]
Rujukan halaman ini:النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي، ص 166 (SanadKitab #1470, hlm. urut 143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.