الجزءُ الأوَّل من كتاب (النبأ العظيم) مولود جديد .. قديم .. جديدٌ في مقطعه ونهايته، قديمٌ في مطلعه وبدايته.
كان مسقط رأسِه في الحرمِ الجامعي، منذ نيف وعشرين عامًا؛ ولكنَّه لم يبرز منه يومئذ إلا عنقه وصدره .. أما أطرافُه فلم تنشأ، وأما خَلقه فلم يكتمل إلا اليوم.
لقد شهدَ طلاب الأمس بداية أمره، حين كان يملى عليهم نجومًا متفرقة، في فترات متلاحقة أو غير متلاحقة، وكانوا كلما اجتمعت منه صفحات معدودة لا تزيد عن عقد وبعض عقد، استعجلوا طبعَها، وجعلوا يستحثُّون همة المؤلف لوضع لاحقتها.
ثم أتت بعد ذلك شؤون (¬١) حالت دون إتمام وضعه، بله إكمال طبعه؛ فبقي
Rujukan halaman ini:النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي، ص 109 (SanadKitab #1470, hlm. urut 86)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.