Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 27

  1. أصل أصول الهدية وأدلته
  2. زبدة هذه النصوص

زُبْدَةُ هَذِهِ النُّصُوصِ:

((قد أكثرتَ وأسهبتَ، فهل لك أن تَخُضَّ لنا زبدة هذه النصوص وفحواها؟ ))

زبدة هذه النصوص نقطتان:

- اعتقاد ما اعتقد الصحابة ... وسلوك الطريق الذي سلكوا في الفهم، والعلم، والتربية، والعبادة، والخلق، والأدب، والدعوة، والْحُكْمِ، وطريق الوصول إلى الْحُكْمِ.

- الكف عن كل مسألة لم يبحثوها ... والإعراض عن كل طريق أعرضوا عنه، ولم يعرفوه؛ كالفلسفات، والتجديدات، والانتخابات، والبرلمانات، والانقلابات، والسياسات، والاغتيالات، والاعتصامات، والتفجيرات، والمظاهرات ... ويمكن إيجاز هذا كله بعبارة واحدة:

فَلْيَسَعْنَا ما وسعهم.

فَإِنْ أَرَدْتَ السَّلَامَةَ ... فَعَضَّ عَلَى هَذِهِ بِالنَّوَاجِذِ ...

وَإِنْ شِئْتَ أن تُقْحِمَ عقلك، وتخالف هذا بما تزعم من مصلحة، ودعوى، وأن الوسائل مباحة، وتخلط بين الوسائل المباحة، والطرق الملزمة .. فسوف تَلْقَى ما لَقِيَتِ الطوائف من قبلك في الدنيا من الخزي والفشل، وما عند الله أدهى وَأَمَرُّ، وما مَرَّ من أحداث فيه عبرة للمعتبرين.

وليعلم العاقل:

أن الْهُدَى في اتباع السلف، ولو زُيِّنَتِ المصلحةُ في مخالفته، وأن

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 27 (SanadKitab #147090, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.