Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 53

  1. من أصول منهج الطائفة المنصورة
  2. من أصول منهج السلف
  3. الأصل الأول: التمسك بالإسلام جميعا
  4. الحكم الفصل
  5. صور من التعاون المثمر

الحكم الفصل

عندما يتأمل المنصف الذي يُحَكِّمُ شَرْعَهُ لا عقله، وَسَلَفَهُ لا فكره، وَدِينَهُ لا رجاله، ومنهج الاتباع والتأسي، لا منهج السياسة والظروف، يجد أن السلف -رضوان الله عليهم- كانوا يتمسكون بالإسلام جَمِيعِهِ، ويعملون بشريعته وأحكامه كافة، من غير تفريق، ولا تفريط، فكانوا يجمعون بين العلم، والعمل، والجهاد، والعبادة، والدعوة، والقيادة، والواجب، والمندوب، والزهد، والإعمار، ومناصحة الحكام، وعدم إهمال شيء من شريعة القرآن، ولكن بتعاون مثمر، وبترتيب معين، وتدريج معتبر، تحت ظل الشريعة وتعاليمها، لا أن تكون الشريعة خاضعة للأحوال والظروف.

فتدبر هذا، فهو دقيق.

صُوَرٌ مِنَ التَّعَاوُنِ الْمُثْمِرِ:

ففي الوقت الذي كان فيه أبو عبيدة بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، وخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، يفتحون مصر، والشام، والعراق، كان أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، يسوسون الناس، ويفتونهم، ويربونهم، وكان أبو هريرة، وأنس، وعائشة، يحفظون الحديث، ويروونه، وكان أبو ذر، وأبو الدرداء، [وغيرهم]، يعظون

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 53 (SanadKitab #147090, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.