Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 57

  1. من أصول منهج الطائفة المنصورة
  2. من أصول منهج السلف
  3. الأصل الأول: التمسك بالإسلام جميعا
  4. الحكم الفصل
  5. وأخيرا

فهل إلى رجوع إلى طريقهم من سبيل؟

وهل إلى خروج مما نحن فيه من المخاصمات من مَخْرَجٍ؟

وهل من دعوة -يا عباد الله، ويا دعاة الإسلام، ويا شباب الصحوة- إلى التربية والتأصيل؟

حتى ندرك -حقًّا- ما معنى التعاون، وَنُتَرْجِمَ ذلك في واقعنا، ونفهم معنى التشاور، ونعمل به في شئوننا، ونعلم معنى التناصح، ونتبادله فيما بيننا.

ألا أدلكم على ما أبطل ذلك كله؟

الحزبية اللعينة .. وتقديم الرجال على الدليل.

ألا أرشدكم إلى ما يحيي هذا كله؟

ما قاله الإمام الشافعي:

((لو تَدَبَّرَ الناسُ هذه السورةَ لَوَسِعَتْهُمْ)) (١):

﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾.

فاللهم إنا نسألك العمل بها.

وأخيرًا:

إن منهج السلف لا يُنْكِرُ التدرجَ في التطبيق والعمل، وأن بعض الأعمال أفضل من بعض وَأَوْلَى، ولكن يُنْكِرُ أَنْ يُؤْخَذَ ببعض، وَيُتْرَكَ بعض، مع القدرة والاستطاعة.

وعلى الله قَصْدُ السبيل، وإليه المآل والمصير.

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 57 (SanadKitab #147090, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.