Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 80

  1. الأخلاق مع التوحيد
  2. فقدان المعاني

وإن هذا الخطأ يتفاقم عندما نظن أن جماعة تتمكن بأخلاق دون عقيدة.

إن توحيدًا بلا أخلاق يعني: فردية، وجفاء، وفظاظة، وانفضاضًا، ثم فشلًا ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

وإن أخلاقًا بلا توحيد ... يعني: ورودًا مقطوفة، تَسُرُّ أَعْيُنَ الناظرين، ولكن سرعان ما تذبل وتموت.

وإن توحيدًا بلا أخلاق يعني: وردًا فيه شَوْكٌ مؤلم.

وإن مما ينبغي إدراكه أن للإخلاق الإسلامية تأثيرًا بالغًا في الدعوة لا يَقِلُّ أهمية عن تأثير التوحيد ...

فقد دعا رسول الله ﷺ ثلاثة عشر عامًا في مكة، فَلَمْ يُسْلِمْ على يديه سوى النزر اليسير .. ولَمَّا عفا عنهم في فتح مكة، وظهر لهم من حُسْنِ خلقه ﷺ ما لم يكونوا يتوقعونه ... مع أن القوة -يومئذ- بيده .. أسلم لذلك خَلْقٌ كثير.

لقد آن للدعاة أن يدركوا هذه القضية، فيلتزموا الأخلاق الحميدة، ويدعوا إليها.

فقدان المعاني:

إن من أهم ما يلفت النظر في هذه القضية البالغة الأهمية أن كثيرًا من المسلمين لم يفقدوا الأخلاق فحسب، بل وفقدوا معها معناها كذلك، إلا مَنْ رَحِمَ الله تعالى، فإنك إذا ما أردتَ أت تصلح بين اثنين، فقلتَ لأحدهما: سامح أخاك .. أجابك على الفور: إنه أخطأ معي، إنه ظلمني، فكيف

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 80 (SanadKitab #147090, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.