Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rudud al-Mufhimah 'ala Munkiris Sunnatil Muthahharah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 10

  1. يقال لهؤلاء الذين لا يأخذون بالسنة

١١ - ثمّ يقال لهؤلاء: هل أنتم مؤمنون .. ؟ ! ؟ فيقولون: نعم, فيقال لهم: لقد أمر الله ﷿ المؤمنين حين التنازع بالرد إلى الله تعالى، وإلى رسوله ﷺ , فقال تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ... ﴾ [النساء: ٥٩].

فكيف تردون التنازع إلى الرسول ﷺ اليوم .. لا يمكن ذلك اطلاقاً إلا بالرجوع إلى سنته .. ومحال أن يأمر الله المؤمنين بالرجوع إلى سنة نبيه دون أن يكون قد حفظها لهم .. وإلا يكون قد أحالهم إلى هوى وضلال فهل من مدّكر .. ؟ ! ؟

١٢ - من خلال ما سبق يدرك كل بصير متأمل؛ أن دعوة فصل السُّنة عن القرآن، والتشكيك بها إنما هي لإضعاف الإيمان بها، وهي دعوة بالغة الخطورة والفساد على المسلم، بل هي كفر صريح، ومؤامرة كبيرة، لا يقبلها إلا جاهل جهلاً مكعباً، أو خبيث نفس، عدو لله وللإسلام والمسلمين.

وإن تعجب؛ فاعجب من إخبار الله تعالى ورسوله لنا عن هؤلاء القوم قبل ألف وأربعمائة سنة، وحذرنا منهم منذ نزول وحيه؛ القرآن والسنة، بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا * وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ١٥٠ - ١٥٢].

فسبحان علام الغيوب، كيف أعمى بصائرهم حتى عن هذه الآية التي تفضحهم .. ؟ ! ؟

وأخبر عنهم رسول الله ﷺ في حديث المقدام بن معدي كرب الكندي ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: ((ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السبع)) (١).

Rujukan halaman ini: الردود المفحمة على منكري السنة المطهرة، ص 10 (SanadKitab #147091, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.