Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 109

  1. مسألة رقم (٦): صيغة الدعاء

يا بنيّ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((سيكون قوم يعتدون في الدعاء)) فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها، وما فيها من الشر".

[أخرجه أبو داود (١٤٨٠) وغيره، وسنده حسن].

وبهذا يُعلم خطأ كثير من الأئمة، الذين يُفصلّون في دعائهم، ويشقّقون فيه، ويطيلون، وربما يصرخون ويحطحطون، فيُخشى أن تكون هذه الأفعال من الاعتداء في الدعاء، الذي يكون سبباً في تأخر الاستجابة، أو منعها، والله المستعان.

قال سبحانه: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥].

ثم إن في الإطالة والتشقيق مفاسد غير ما ذكرنا.

منها: إدخال الملل والمشقة على كثير من المأمومين، ولقد شكا كثير منهم ذلك.

ومنها: أن يسقط الداعي في ألفاظ وأدعية خاطئة، وهناك أمثلة كثيرة ليس هاهنا محل ذكرها.

قال النووي في المجموع (٣ - ٤٩٩):

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 109 (SanadKitab #147094, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.