Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 120

  1. مسألة رقم (٨): سبب نزول قوله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ ومعناها.
  2. المذهب الصحيح

تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٥٢]

فهذه هي الأسباب الحقيقية وراء هزيمتكم، فلا ينفعكم لعن فلان لجلب نصرٍ، ولا استبعاد الهداية عن فلان لدفع هزيمة.

ثم إن في دندنة المسلم بلعن الكافرين صرف عن المقصود الأول، وعن الحكمة البالغة من الهزيمة، وهي تربية النفس، وإعادة البناء، والتنبه إلى وحدة الصف، وأهمية ذلك في النصر.

قال القرطبي (٤ - ٢٠٠):

"زعم بعض الكوفيين أن هذه الآية ناسخة للقنوت، وليس هذا موضع نسخ، وإنما نبّه الله تعالى نبيّه ﷺ على أن الأمر كلّه لله، يتوب على من يشاء، ويعجل العقوبة لمن يشاء".

قلت: ومما يدل على هذا المعنى الدقيق العظيم في الآية، ما أتبعها الله بقوله: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٢٩] وفي هذه الآية تعقيب ظاهر على قوله سبحانه:

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 120 (SanadKitab #147094, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.