خلاصة هذه المسألة:
أن قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ليست ناسخة للقنوت، بدليل أن النبي ﷺ قنت بعد نزولها، ولكنها تنبه إلى أن أمر هدايتهم وإضلالهم، ليس بيد النبي ﷺ، سواءً دعا أم لم يدعو، وإنما الأمر بيد الله، يفعل ما يشاء.
وليس فيها نهي صريح عن لعن المعين، فيبقى الأمر على الأصل، وهو الجواز، والله أعلم.