Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 17

  1. الشعاع الأول أهمية الدعاء
  2. الدعاء حاجة نفسية

والدعاء شكاية عند قويّ لا يُقهر، وقدير لا يعجز، وغنيّ لا يبخل.

وفي الدعاء يشعر القانت بلذة المناجاة، وأنس القرب.

فمن ذاق عرف، ومن لم يذق جهل وأنكر.

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦].

﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾: بلا وسيط، ولا حاجب، ولا مانع، ولا حاجز.

﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾ بلا شرط، إلا شرط الاستجابة؛ ليجيب.

﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ كي أستجيب لهم ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠].

وشرط الإيمان ليؤمن ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ كي أؤمّنهم، وأُرشدهم، وأهديهم.

واعلم -رحمني الله وإياك-:

أن التقصير في الدعاء جفاء.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 17 (SanadKitab #147094, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.