Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 161

  1. خلاصة البحث

فحتى تُقضى، فإن طالت، قنت وترك، إلى أن تزول أو تقضى، ويجهر به سواء كانت الصلاة جهرية أوسرية، ويؤمِّن المأمومون، والأصل عدم ورود الصلاة والسلام على الرسول ﷺ فيه، فإن صلّى أحياناً جاز، ولا يمسح بها الوجه، فإنه بدعة.

٦ - ولم يثبت عن النبي ﷺ صيغة ملزمة، وإنما كان يدعو بما يناسب الحال.

٧ - وينبغي أن يكون الدعاء جامعاً، وألا يطيل الإمام فيه، فليس من هديه ﷺ ما يفعله كثير من أئمة مساجد زماننا، من إطالة الدعاء، وتعمد السّجع فيه، وأمّا إن كان القانت منفرداً، فليدع ما شاء الله له أن يدعو.

٨ - وإن للدعاء آداباً، ينبغي الالتزام بها، وله محظورات، ينبغي على الداعي اجتنابها.

٩ - والعبرة في الدعاء، بصدق قائله وقصره، وطهارة نفس صاحبه وقوته، وإخلاصه، واللّجوء، والرّجاء، والعبودية لله فيه.

وليست العبرة بطول الدعاء، وتكلف السجع، والتشقق فيه.

١٠ - وللعلماء في قوله تعالى:

﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 161 (SanadKitab #147094, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.