Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 33

  1. معنى القنوت

وأما دخول السموات والأرض، والنجوم، والجبال، والشجر، والدواب؛ فلأنهم يسجدون سجوداً حقيقياً طوعياً، ولكنه مجهول الكيفية عندنا، كقوله تعالى: ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ [النور: ٤١].

وقوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦].

وقوله: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ [سبأ: ١٠].

فالتأويب والسجود والتسبيح حقائق لا مجاز فيها، فلا حاجة لليّ أعناق النصوص، وللتأويل المتكلّف، والله أعلم بحقيقته وكيفيته.

ويوضح هذا قوله تعالى:

﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ١١].

أي: إما أن تعملا بالسنن والنواميس والأوامر طواعية ورغبة، وإما أن تُكرها على ذلك كرهاً، ولا بدّ لكما من ذلك، ولا مفرّ، فاختارا ما تريان، واتّبعا ما تشاءان.

فكانتا أعقل من كثير من البشر إذ اختارتا الطاعة رضاً.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 33 (SanadKitab #147094, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.