Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 39

  1. مسألة رقم (١): مشروعية قنوت النوازل
  2. وأما مشروعيته في مصالح المسلمين

فقوله في الرواية الأولى: "وذلك بدء القنوت" وقوله في الرواية الثانية: "شهراً حين قتل القراء" فيه دلالة واضحة على مشروعيته في مثل هذا المقام، فهو سنة مستحبة، وشعيرة ماضية، مادام على وجه الأرض كفر وإيمان، وعدل وطغيان، ومصائب وأحزان.

وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوبه، منهم يحيى بن سعيد، (١) فقد كان يقول ﵀: "يجب الدعاء إذا دخلت الجيوش في بلاد العدو، يعني: القنوت" (٢)، ولعل دليلهم: أنه أقل ما يجب أن يقدمه المسلمون لإخوانهم، وهو أضعف الولاء للمؤمنين، إن لم يستطيعوا غيره، وجوب الدعاء بعامة، والله أعلم.

وأما مشروعيته في مصالح المسلمين:

فكالدعاء لقوم مؤمنين هم في محنة، أو لهداية قوم آخرين، أو الدعاء على أعداء الإسلام، إلى غير ذلك مما فيه دفع مفسدة، أو جلب مصلحة عامة.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 39 (SanadKitab #147094, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.